محيي الدين الدرويش
116
اعراب القرآن الكريم وبيانه
أي عمل عملا صالحا ( فَلَهُمْ ) الفاء جيء بها لتضمن الموصول معنى الشرط أو رابطة لجواب الشرط ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ( أَجْرُهُمْ ) مبتدأ مؤخر والجملة خبر إن إذا جعلنا من موصولة أو في محل جزم جواب الشرط إذا جعلناها شرطية والجملة بكاملها في محل رفع خبر إن ( عِنْدَ رَبِّهِمْ ) الظرف متعلق بمحذوف حال أي مستحقا أو مستقرا ( وَلا خَوْفٌ ) الواو عاطفة ولا نافية وخوف مبتدأ ساغ الابتداء به لتقدم النفي عليه ( عَلَيْهِمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر خوف ( وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) عطف على ما تقدم وقد تقدم إعراب نظيرها تماما . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 63 إلى 64 ] وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 63 ) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 64 ) اللغة : ( الطُّورَ ) : من جبال فلسطين ويطلق على كل جبل كما في القاموس . الاعراب : ( وَإِذْ أَخَذْنا ) تقدم اعراب نظائرها وجملة أخذنا في محل جر بإضافة الظرف إليها ( مِيثاقَكُمْ ) مفعول به ( وَرَفَعْنا ) عطف على أخذنا ( فَوْقَكُمُ ) الظرف متعلق برفعنا ( الطُّورَ ) مفعول به ( خُذُوا ) فعل